Pages

‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأدب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأدب. إظهار كافة الرسائل

ديوان الشاعر اليمني الكبير عبدالله البردوني




عبد الله البردوني 

عبد الله صالح حسن الشحف البردوني ولد 1929 وتوفي 1999
شاعر وناقد أدبي ومؤرخ ومدرس يمني

أصيب بالجدري الذي أدى إلى فقدانه بصره وهو في الخامسة من عمره
تلقى تعليمه الأولي في قرية البردون في محافظة ذمار قبل أن ينتقل مع أسرته إلى مدينة ذمار ويلتحق بالمدرسة الشمسية الزيدية المذهب

تناولت مؤلفاته تاريخ الشعر القديم والحديث في اليمن ومواضيع سياسية متعلقة
ببلده أبرزها الصراع بين النظام الجمهوري والملكي الذي أطيح به في ثورة السادس و العشرين من سبتمبر 1962

غلب على قصائده الرومانسية القومية والميل إلى السخرية والرثاء
كان أسلوب ونمطية شعره تميل إلى الحداثة عكس الشعراء القبليين في اليمن

ديوان عبدالله البردوني

كتاب من كوبنهاجن إلى صنعاء لتوركيل هانسن



كتاب : من كوبنهاجن إلى صنعاء .
تأليف : توركيل هانسن .
ترجمة :محمد أحمد الرعدي .
كتاب (من كوبنهاجن الى صنعاء)


( مراجعة الكتاب )
يحكي قصة البعثة الدنماركية العلمية التي انطلقت في 1761م من عاصمة الدنمارك كوبنهاجن بتجاه العربية السعيدة (اليمن)

للبعثة هدف علمي معلن في طيات الكتاب وهو معرفة اجابة السؤال المشتهر في ذلك الحين في اوروبا
(لماذا سميت العربية السعيدة بهذا الاسم ) هل فعلا هي جنة الله في الارض ؟

وهدف سياسي استكشافي مبطن يرجع لنزعة الاستعمارية الاوربية نحو بلدان المشرق في تلك الحقبة الزمنية

البعثة قام بها
المهندس الملازم نيبور الالماني
فورسكال عالم النبات السويدي
فون هافن عالم اللغويات الدنماركي
بورنفانيد رسام من المانيا
كرامر طبيب دنماركي
خادم الرحلة الدنماركي برجرن

كان خط سير الرحلة محدداً مقدما من وزارة الخارجية الدنماركية يبدأ بالرحيل على مركب وجهتة القسنطنطينية ومن هناك الى مصر ثم البحر الاحمر الى ميناء المخا في اليمن السعيد )

حصلت استثناءات في الرحلة كزيارة سيناء والنزول في مدينة اللحية بدل عن ميناء المخا ...

كانت الرحلة حينها تحمل امالا كثيرة كما يذكر مؤلف الكتاب توركيل هانسن الى هناك الى ارض المعجزات حيث اللبان والمر العلاجي والبلسم الى جنة الله التي حلم الاسكندر الشاب بغزوها والتي منذ الازل اطلق عليها العربية السعيدة

رغم ان الدنمارك كانت مهدده بالحروب حينها وتواجهه صعوبات مالية فقد صمم المسؤولين على تنفيذ برامج ثقافية عديدة كان من اعظمها البعثة للعربية السعيدة حسب الكاتب

كانت البعثة اول بعثة تقوم الدنمارك بارسالها الى مكان بعيد واول بعثة ترسلها دولة لشبهه الجزيرة العربية .

ولا ننسى تلميح الكاتب لفكرة رغبة الملك الدنمركي من وراء البعثة وهو تخليد ذكراه بانجازات البعثة وتحقيق مجد شخصي ولو كان على حساب الشعب الدنماركي الذي كان يعاني اوضاع اقتصادية سيئة حينها

في بداية الكتاب لمحة عن حياة العلماء قبل البعثة

كما يتحدث الكتاب عن خلافات بين اعضاء الرحلة فيما بينهم وتأثير ذلك على اداء البعثة.

اسطورة العربية السعيدة التي ظلت معهم طول الرحلة ..
جنة الله على الارض لماذا ؟
وجاءت اجابتهم في مذكراتهم حين وصول مدينة اللحية حيث قال فورسكال
"كنا في غاية السرور ان نكتشف ان العرب اكثر لطفا وحفاوة كلما ابتعدنا عن مصر وعلى الاخص هنا في هذا البلد الذي كان هدفنا الاساسي فقد استقبلنا منذ البداية المواطنون خير استقبال "
يقول نيبور انه غمرت قلبنا السعادة بمقابلة مثل هؤلاء المواطنين الطيبي القلب "

بعد هذا كلة يقول الكاتب انه لم يكن احد من افراد البعث يخامره شك في تسميتها بالعربية السعيدة

بعد مدينة اللحية بدات البعثة بالتدهور حيث اصبح حيث بدا المرض يصيب الرحالة وبدأو في الموت واحد تلو الاخر بسبب المرض وفي وفاة فورسكال ثاني متوفي في البعثة في الطريق لا يجد قبر له لعدم قبول اهل المنطقة بقبرة باعتبارة غير مسلم وفي الاخير يدفن وحيدا بعد الكثير من التحايل والمحاولات ويصف الكاتب قائلا "العربية السعيدة البغيضة حيث الموت لا يمنحهم قبرا "
ولكنه يقول في النهاية كأجابة للسؤال الذي طرحة فوريكال في بداية مذكراته لماذا العربية السعيدة ؟
لانها كانت البلد الوحيد الغني على الارض وتشهد بهذا جميع رسائلهم وكتاباتهم ومذكراتهم وقد اعلن فون هافن انه سيمكث فيها عامين ثم مات بعد ثلاثة اشهر وفورسكال قال عنها انها بشرته باعظم الاكتشافات العلمية المثيرة للاعجاب وبعد ثلاثة اشهر سيق الى حتفة بمدينة يريم

بعد سبع سنوات انتهت الرحلة
تخطف الموت بسبب مرض الملاريا اعضاء البعثة واحدا واحدا في العربية السعيدة  ولم يعد حيا الى الدنمارك الا نيبور .في 1767 م

وفي اخر مذكرات نيبور الناجي الوحيد في البعثة لم يعد يدعوها بالعربية السعيدة بل باليمن...

نيبور العالم والمهندس المجتهد الذي كان من اعماله رسم اول خريطة لليمن استفيد منها لاكثر من قرن.

الكتاب من البداية الى النهاية مشوق .

رابط الكتاب :
 http://www.mediafire.com/?o75s5ojj9x8wv3r


 

نهاية الأرب في فنون الأدب للنويري






كتاب «نهاية الأرب في فنون الأدب» هو موسوعة ضخمة أنجزها المؤرخ المصرى شهاب الدين النويري قبل عام 721 هـ، وهو من الموسوعات الأدبية الكبرى. جمع فيه النويري خلاصة التراث العربي في شقَّيه، الأدب والتاريخ، ويقع الكتاب في ثلاثين مجلدة تضم نيفاً وأربعة آلاف وأربعمائة صفحة، وكان كما ذكر ابن كثير ينسخه بيده ويبيع منه النسخة بألف درهم. وقد ضاع الكتاب في القرون الأخيرة، حتى عثر المرحوم أحمد زكي باشا على نسخة منه في إحدى مكتبات الأستانة، فنقل منه صورة شمسية وحملها إلى القاهرة، وتألفت لجنة لتحقيقه وطباعته، فرغت من طباعة المجلد الأول منه عام 1920 وفرغت من طباعة الجزء قبل الأخير عام 1992 وتأتي قيمة الكتاب في أنه نموذج فذ لترتيب التراث الأدبي، وخاصة في أجزائه الإثنتي عشرة الأولى، وما بعد ذلك يبدأ قسم التاريخ فيستوعب بقية أجزاء الكتاب الثلاثين، ومنها الأجزاء (16 و17 و18) في السيرة النبوية، وقد لخص النويري في كتابه حوالي ثلاثين كتاباً من كتب الأدب كالأغاني وفقه اللغة ومجمع الأمثال ومباهج الفكر وذم الهوى، ونجد ملخص الأغاني كاملاً في الجزء الرابع والخامس من الكتاب، كما نقف على ملخص مباهج الفكر في الجزء الثاني عشر منه. وعلى ملخص (بهجة الزمن في تاريخ اليمن) لعبد الباقي اليمني في الجزء (31). إضافة إلى تلك الملخصات نقل النويري من أكثر من 76 كتاباً ما بين مخطوط ومطبوع لكبار الأدباء والمنشئين والمؤرخين. بذلك نعلم أن قيمة الكتاب تنحصر في فائدتين :
  1. الأجزاء الأخيرة من كتابه التاريخ، وهي الأجزاء التي اعتمدها ابن تغري بردي في مشاهدات النويري.
  2. طريقة ترتيب التراث الأدبي للقرون السبعة التي سبقت مولد النويري.
ونترك النويري يحدثنا عن هذه الطريقة بقوله: (فامتطيت جواد المطالعة وركضتُ في ميدان المراجعة، وحيثُ ذلَّ لي مركبها، وصفا لي مشربها، آثرتُ أن أجرِّد كتاباً أستأنس به وأرجع إليه وأعول فيما يعرض لي من المهمات عليه، فاستخرت الله سبحانه وتعالى، وأثبتُ منها خمسة فنون حسنة الترتيب، بيّنة التقسيم والتبويب، كل فن منها يحتوي على خمسة أقسام.

المحقق: مفيد قميحة - حسن نور الدين - يحي الشامي - علي بو ملحم - محمد رضا مروة - يوسف طويل - علي محمد هاشم - عبد المجيد ترحيني - عماد علي حمزة - نجيب مصطفى فواز - حكمت كشلي - إبراهيم شمس الدين

أقسام الكتاب

تشتمل الموسوعة على خمسة فنون :
  • السماء والأثار العلوية والأرض والأثار السفلية وهو قسم جغرافي فلكي عام.
  • الإنسان وما يتعلق به.
  • الحيوان.
  • النبات.
  • التاريخ.
هذه الأقسام الأربعة تشغل عشرة مجلدات. أما القسم الخامس وهو التاريخ، فيشغل واحداً وعشرين مجلداً، ذاك أن النويري في الأساس مؤرخٌ عظيم، وقد سرد فيه تاريخ الإنسانية بدءاً من أبى البشر أدم مروراً بالأنبياء حتى سيد الرسل محمد ومراحل التاريخ الإسلامى المتعددة

https://archive.org/details/waq66201

ملاحظة : النسخة الموجودة على الشاملة غيرموافقة للمطبوع رغم انه مذيل فيها موافقة للمطبوع ويبدو الامر التبس على القائمين على الموقع والله اعلم
 
http://tarhia.blogspot.com جميع الحقوق محفوظة الموسوعة التاريخية الخالدة