Pages

‏إظهار الرسائل ذات التسميات الجزيرة العربية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الجزيرة العربية. إظهار كافة الرسائل

كتاب من كوبنهاجن إلى صنعاء لتوركيل هانسن



كتاب : من كوبنهاجن إلى صنعاء .
تأليف : توركيل هانسن .
ترجمة :محمد أحمد الرعدي .
كتاب (من كوبنهاجن الى صنعاء)


( مراجعة الكتاب )
يحكي قصة البعثة الدنماركية العلمية التي انطلقت في 1761م من عاصمة الدنمارك كوبنهاجن بتجاه العربية السعيدة (اليمن)

للبعثة هدف علمي معلن في طيات الكتاب وهو معرفة اجابة السؤال المشتهر في ذلك الحين في اوروبا
(لماذا سميت العربية السعيدة بهذا الاسم ) هل فعلا هي جنة الله في الارض ؟

وهدف سياسي استكشافي مبطن يرجع لنزعة الاستعمارية الاوربية نحو بلدان المشرق في تلك الحقبة الزمنية

البعثة قام بها
المهندس الملازم نيبور الالماني
فورسكال عالم النبات السويدي
فون هافن عالم اللغويات الدنماركي
بورنفانيد رسام من المانيا
كرامر طبيب دنماركي
خادم الرحلة الدنماركي برجرن

كان خط سير الرحلة محدداً مقدما من وزارة الخارجية الدنماركية يبدأ بالرحيل على مركب وجهتة القسنطنطينية ومن هناك الى مصر ثم البحر الاحمر الى ميناء المخا في اليمن السعيد )

حصلت استثناءات في الرحلة كزيارة سيناء والنزول في مدينة اللحية بدل عن ميناء المخا ...

كانت الرحلة حينها تحمل امالا كثيرة كما يذكر مؤلف الكتاب توركيل هانسن الى هناك الى ارض المعجزات حيث اللبان والمر العلاجي والبلسم الى جنة الله التي حلم الاسكندر الشاب بغزوها والتي منذ الازل اطلق عليها العربية السعيدة

رغم ان الدنمارك كانت مهدده بالحروب حينها وتواجهه صعوبات مالية فقد صمم المسؤولين على تنفيذ برامج ثقافية عديدة كان من اعظمها البعثة للعربية السعيدة حسب الكاتب

كانت البعثة اول بعثة تقوم الدنمارك بارسالها الى مكان بعيد واول بعثة ترسلها دولة لشبهه الجزيرة العربية .

ولا ننسى تلميح الكاتب لفكرة رغبة الملك الدنمركي من وراء البعثة وهو تخليد ذكراه بانجازات البعثة وتحقيق مجد شخصي ولو كان على حساب الشعب الدنماركي الذي كان يعاني اوضاع اقتصادية سيئة حينها

في بداية الكتاب لمحة عن حياة العلماء قبل البعثة

كما يتحدث الكتاب عن خلافات بين اعضاء الرحلة فيما بينهم وتأثير ذلك على اداء البعثة.

اسطورة العربية السعيدة التي ظلت معهم طول الرحلة ..
جنة الله على الارض لماذا ؟
وجاءت اجابتهم في مذكراتهم حين وصول مدينة اللحية حيث قال فورسكال
"كنا في غاية السرور ان نكتشف ان العرب اكثر لطفا وحفاوة كلما ابتعدنا عن مصر وعلى الاخص هنا في هذا البلد الذي كان هدفنا الاساسي فقد استقبلنا منذ البداية المواطنون خير استقبال "
يقول نيبور انه غمرت قلبنا السعادة بمقابلة مثل هؤلاء المواطنين الطيبي القلب "

بعد هذا كلة يقول الكاتب انه لم يكن احد من افراد البعث يخامره شك في تسميتها بالعربية السعيدة

بعد مدينة اللحية بدات البعثة بالتدهور حيث اصبح حيث بدا المرض يصيب الرحالة وبدأو في الموت واحد تلو الاخر بسبب المرض وفي وفاة فورسكال ثاني متوفي في البعثة في الطريق لا يجد قبر له لعدم قبول اهل المنطقة بقبرة باعتبارة غير مسلم وفي الاخير يدفن وحيدا بعد الكثير من التحايل والمحاولات ويصف الكاتب قائلا "العربية السعيدة البغيضة حيث الموت لا يمنحهم قبرا "
ولكنه يقول في النهاية كأجابة للسؤال الذي طرحة فوريكال في بداية مذكراته لماذا العربية السعيدة ؟
لانها كانت البلد الوحيد الغني على الارض وتشهد بهذا جميع رسائلهم وكتاباتهم ومذكراتهم وقد اعلن فون هافن انه سيمكث فيها عامين ثم مات بعد ثلاثة اشهر وفورسكال قال عنها انها بشرته باعظم الاكتشافات العلمية المثيرة للاعجاب وبعد ثلاثة اشهر سيق الى حتفة بمدينة يريم

بعد سبع سنوات انتهت الرحلة
تخطف الموت بسبب مرض الملاريا اعضاء البعثة واحدا واحدا في العربية السعيدة  ولم يعد حيا الى الدنمارك الا نيبور .في 1767 م

وفي اخر مذكرات نيبور الناجي الوحيد في البعثة لم يعد يدعوها بالعربية السعيدة بل باليمن...

نيبور العالم والمهندس المجتهد الذي كان من اعماله رسم اول خريطة لليمن استفيد منها لاكثر من قرن.

الكتاب من البداية الى النهاية مشوق .

رابط الكتاب :
 http://www.mediafire.com/?o75s5ojj9x8wv3r


 

المقتطف من تاريخ اليمن للجرافي



كتاب : المقتطف من تاريخ اليمن .
تأليف : عبد الله بن عبد الكريم الجرافي.
كانت بلاد اليمن من أقدم بلدان العالم وأعرفها مدنية بحيث لا تكاد تضارعها بلاد أخرى في طول تاريخها المفعم بالحوادث والمليء بالأخبار لم يكن في الإمكان إلا أن يدون هذارالتاريخ الطويل .
بدأ الكتاب ببيان.مفصل عن البلاد اليمنية يشتمل على معلومات أولية عن أراضيها وحدودها ومختلف أقاليمها وأقسامها وأنهارها ووديانها وجبالها وأشهر مدنها وثغورها وأهم آثارها القديمة الخالدة وقبائلها وسكانها.
وتطرق الباب الثاني لليمن قبل الإسلام والباب الثالث في الفتح الإسلامي وتناول الفصل الرابع فيمن تولى اليمن من الملوك والسلاطين والخامس في الدولة الهاشمية من الأئمة الميامين والسادس في دولة ملك اليمن الإمام المتوكل على الله يحي بن محمد حميد الدين والسابع في دولة صاحب الجلالة الإمام الناصر لدين الله أحمد .

معجم الأنساب والأسرات الحاكمة في التاريخ الإسلامي لـ زامباور

 
 
 
معجم الأنساب والأسرات الحاكمة في التاريخ الإسلامي


تأليف المستشرق زامباور

كتاب مهم جداً ولا يستغني عنه أي باحث في التاريخ.
 
 

الدولة الرسولية في اليمن، دراسة في أوضاعها السياسية والحضارية



محمد بن يحي الفيفي
الناشر/ الدار العربية للموسوعات 2005م.
يتكون الكتاب من بابين، كل باب يحتوي عدة فصول. وهي على النحو التالي: الفصل الأول: نبذة تاريخية عن الدولة الرسولية حتى قبيل فترة الدراسة. تكلم فيه الباحث عن ظهور بني رسول، وقيام الدولة الرسولية، وعهد السلطان المظفر، والصراع على الحكم عند أولاده. الفصل الثاني: سيرة السلطان الناصر، مولده ونشأته، تعلمه وشيوخه واهتمامه بالحركة العلمية وتوليه الحكم ثم وفاته. الفصل الثالث: جهوده في إعادة تثبيت نفوذ الدولة وإقرار الأمن الداخلي. وفيه السعي لإعادة تثبيت الدولة، والقضاء على الثورات الداخلية، والعلاقات الخارجية مع الجزيرة العربية، ومع القوى الأفرو أسيوية. الباب الثاني: التاريخ الإداري والحضاري. وفيه خمسة فصول. الفصل الأول: النظام السياسي، السلطان والنائب والوزير، ونظام البلاط ووظائفه. وديوان الإنشاء. الفصل الثاني: النظام الإداري. تناول فيه الأقسام الإدارية، الولاة والإقطاع. الفصل الثالث:  النظام المالي: إيرادات الدولة، والإيرادات غير الثابتة. المسروقات، والموازين. الفصل الرابع: النظام القضائي: تكلم فيه عن الحياة الدينية والقضاء والنظر في المظالم والحسبة والشرطة. الفصل الخامس: النظام الحربي: ديوان الجيش، قيادة الجيش، عناصر الجيش، وحدات الجيش وعدده وأنواع الأسلحة ووسائل النقل والرايات والأعلام ولباس الجيش والطبول والأبواق، والتنظيم الإداري للحصون، وكذا الأسطول.


http://www.alyemeny.com/download.php?id=52

تاريخ حضرموت المعروف بتاريخ شنبل لاحمد بن عبد الله شنبل




تحميل كتاب تاريخ حضرموت المعروف بتاريخ شنبل  ل احمد بن عبد الله شنبل pdf

 

روابط التحميل من

 

 هنــــــــا  

 

أو

 

هنــــــــا 


او على موقع أرشيف 
 


كتاب عدن بوابة اليمن الحضارية (الندوة العلمية)



كتاب: الندوة العلمية "عدن بوابة اليمن الحضارية".
أصدار : جامعة عدن 18-19 يناير 2011.
شارك في اعداد ندوة ”عدن بوابة اليمن الحضارية” حوالي 400 من أساتذة الجامعة والباحثين من الجامعات والمؤسسات العلمية اليمنية والعربية والأجنبية.
وهدفت الندوة إلى التعريف بأهمية التراث الحضاري وكيفية توظيفه في برامج التنمية وكذا الحفاظ على الموروث الأثري والثقافي لمدينة عدن باعتباره رأسمال وطني إضافة إلى توثيق معالم عدن الأثرية والحضارية والثقافية وتأصيل الدراسات الخاصة بها والعمل على الترويج الإعلامي لآثارها ومورثها الثقافي والحضاري وتنمية الوعي بها.
وتضمنت هذه الندوة ثلاثة محاور يشمل المحور الأول: الآثار القديمة والإسلامية، ويتناول هذا المحور الإشكاليات البحثية ذات الصلة بالآثار القديمة والإسلامية في عدن ومحيطها المكاني ذات العلاقة، أما المحور الثاني فيتطرق إلى معالم عدن ووظائفها الحضارية والثقافية، ويعد هذا المحور مظلة لكافة البحوث المتعلقة بمعالم عدن التاريخية والجغرافية والبيئية والثقافية ووظائفها والرؤى المستقبلية لمدينة عدن في إطار موضوع وأهداف الندوة، في حين يبحث المحور الثالث: العمران والهوية المعمارية، ويضم هذا المحور البحوث التي تدرس مسائل النمو العمراني والخصائص المعمارية الهندسية التي تتميز بها عدن والعوامل المؤثرة فيها .

الجزيرة العربية في الوثائق البريطانية لنجدة فتحي صفوة

مجموعة "الجزيرة العربية في الوثائق البريطانية" سبعة أجزاء
ﺍختيار وترجمة وتحرير أ. نجدة فتحي صفوة

تعد الوثائق البريطانية أغزر مرجع عن الجزيرة العربية منذ بداية القرن العشرين، نظراًلعلاقة بريطانيا الوثيقة بشؤون الجزيرة العربية، ودورها المهم في الخليج العربي وإماراته، فضلاً عن العراق ومصر.
وتضم هذه المجموعة ترجمة لأهمّ الوثائق البريطانية التي تفصح عن سياسة بريطانيا ومواقفها وأعمالها منذ بداية سنة 1914 التي نشبت خلالها الحرب العالمية الأولى وكانت بداية عهد جديد في تاريخ المنطقة كلها. وهي تحتوي أيضاً على تقارير الممثلين البريطانيين ومراسلاتهم، لا عن صلات بريطانية بهذا القطر العربي أو ذاك فقط، بل عن الأحوال الداخلية في تلك الأقطار، وعن اتصالاتهم مع حكامها، ومحادثاتهم معهم.

وكانت هذه الوثائق محاطة بسرّية تامة نظراً لأن القانون البريطاني الخاص بحفظ الوثائق كان يحتّم بقاءها مغلقة لمدة خمسين عاماً. ولكن هذه المدة خفضت في سنة 1967 الى ثلاثين عاماً، ولذلك أخذ الباحثون والمؤرخون يتدفقون على مركز حفظ الوثائق بلندن للاطلاع على أحدث ما فتح من الوثائق البريطانية.

وقد روعي في اختيار وثائق هذه المجموعة، والمجموعات التالية، أن تقدم صورة متسلسلة ومترابطة بقدر الإمكان لأهم أحداث نجد والحجاز في سنتي 1914 و 1915، أي قبل توحيدهما تحت اسم "المملكة العربية السعودية" في سنة 1932.

وقد حرص نجدة فتحي صفوة أن لا تكون المجموعة تكديساً لوثائق ميتة، خرساء، جمعت بين دفتي كتاب قد يفيد منه الباحث أو المؤرخ ولكنه لا يستهوي القارئ العام، ولذلك حاول أن يجعلها، في الوقت نفسه، كتاباً يستطيع أن يقرأه ويستمتع به القارئ العادي الذي يهتم بتاريخ الوطن العربي وأحداثه القريبة لغرض الاطلاع وطلباً للمعرفة، فضلاً عن كونه مرجعاً لا غنى عنه للباحث المتخصص.

* ويحتوي الجزء الأول على الوثائق الخاصة بالجزيرة العربية (نجد والحجاز) في سنتي 1914 و1915، مترجمة ترجمة دقيقة دونما حذف ولا تصرّف.

* ويختص (الجزء الثاني) من المجموعة بوثائق سنة 1916، وهي السنة التي قامت فيها الثورة العربية، ولما كانت هذه السنة من أهم السنوات في تاريخ الجزيرة العربية، اذ حفلت بأحداث تعد من أخطر ما مر بها، فقد خصّص هذا الجزء برمّته لهذه السنة، فيما الأجزاء الأخرى من المجموعة يغطي كل منها وثائق سنتين اثنتين.

* بتضمّن الجزء الثالث أهم الوثائق الخاصة بعامي 1917 و1918 وهي عبارة عن الكتب والبرقيات المتبادلة بين الجهات البريطانية المعيّنة في جدة والقاهرة والبصرة وبغداد ولندن والهند وعدن حول شؤون المنطقة، وتطور العمليات العسكرية للثورة ومراسلات الملك حسين وأولاده مع المسؤولين البريطانيين.
أما في ما يتعلق بنجد فيحتوي (الجزء الثالث) على الوثائق المتعلقة "بأمير نجد" عبد العزيز آل سعود والمراسلات معه ومع الجهات المعنية حول علاقاته بابن رشيد وبالملك حسين. ومن أهم محتوياته مذكرة مفصلة للسير برسي كوكس بعنوان "علاقات بريطانيا مع ابن سعود" وتقرير مفصل كتبه فيلبي ـ لم يسبق نشره ـ عن البعثة التي ترأسها إلى الرياض واستغرقت سنة كاملة للتعامل مع "الإمام" عبد العزيز آل سعود في أمور ذات أهمية متبادلة مع ملاحق عديدة حول الموضوع.
ومما يزيد أهمية هذه الوثائق جميعاً أنه لم يسبق نشر معظمها بلغتها الأصلية، أما باللغة العربية فكلها تنشر للمرة الأولى.

* يحتوي الجزء (الرابع) من هذه السلسلة على الوثائق الخاصة لسنة 1919 التي كانت من السنوات الحاسمة في تاريخ المنطقة، لأنها كانت أولى سنوات السلام التي أعقبت أعظم حرب شهدها العالم حتى ذلك الوقت، وفيها عقد مؤتمر الصلح في فرساي لإعادة رسم خريطة العالم بعد الحرب.
ومن وجهة النظر العربية شهدت هذه السنة، بصورة خاصة، تفاقم الخلافات الكامنة بين الملك حسين، ملك الحجاز، والأمير عبد العزيز آل سعود أمير نجد، كما شهدت قضية (الخرمة) التي أدّت إلى الحرب بينهما، وانتهت باحتلال قوات الأمير عبد العزيز آل سعود للخرمة. وقد ترتبت على هذه العملية المتعلقة بملكية بلدة أو قرية صغيرة على الحدود الحجازية ـ النجدية، آثار خطيرة جداً، غيّرت مستقبل الجزيرة العربية تغييراً أساسياً.
وفي هذا الجزء أيضاً عدد من الرسائل التي تبادلها الملك حسين، و(الأمير) عبد العزيز آل سعود في ما بينهما، ومع بريطانيا، حول العلاقات بينهما، ومع بريطانيا.
وفيه أيضاً تقارير عن الزيارة الرسمية التي قام بها (الأمير) فيصل بن عبد العزيز (الملك فيصل في ما بعد) إلى لندن يوم كان في الرابعة عشرة فقط من عمره، ومباحثاته مع رجالات الحكومة البريطانية، فكانت بداية مبكرة لحياته الدبلوماسية الطويلة واللامعة، بوصفه وزيراً لخارجية المملكة العربية السعودية.
ويحتوي هذا الجزء أيضاً على الوثائق الخاصة باشتراك (الأمير) فيصل بن الحسين (ملك العراق في ما بعد) في مؤتمر الصلح بباريس ممثلاً للحجاز، وما اصطدم به من واقع السياسات الدولية، والمساومات الاستعمارية، وخاصة مشكلة التوفيق بين مصالح كل من بريطانيا وفرنسا في الأقطار المنسلخة عن الدولة العثمانية، فضلاً عن مشكلة فلسطين ومشكلة توزيع الانتدابات.
ويضم هذا الجزء 250 وثيقة بين برقية قصيرة، وكتاب شخصي أو رسمي، وتقرير قصير أو تفصيلي، ومذكرة رسمية وشبه رسمية، ومعظم هذه الوثائق لم يسبق نشره حتى بلغته الأصلية، وينشر للمرة الأولى.

* يحتوي الجزء الخامس من هذه السلسلة على الوثائق الخاصة بسنة 1920 التي كانت من السنوات المهمة في تاريخ العالم، وتاريخ الوطن العربي.
وفي هذه السنة تصاعد الخلاف الهاشمي ـ السعودي، وتحتوي المجموعة على المراسلات المتبادلة بين الملك حسين والمعتمد البريطاني في جدة، وبين المراجع البريطانية في جدة والقاهرة ولندن ومن جهة، وبين الملك عبد العزيز والوكيل البريطاني في البحرين والمفوّض المدني في بغداد.
وكانت قضية الحج من أهم المشكلات التي زادت العلاقات بين الملك حسين والملك عبد العزيز سوءاً. وفي المجموعة حوالى 25 رسالة كتبها الملك عبد العزيز إلى الملك حسين والوكيل البريطاني وغيرهما ، وحوالى 20 رسالة وبرقية من الملك حسين، وبعض رسائل من الأمير فيصل بن الحسين. ومعظمها بأصلها العربي.
وفي المجموعات أيضاً عدة مذكرات وتقارير مهمة توضح موقف بريطانيا الحقيقي من كثير من القضايا، وكيفية روايتها لها، منها ـ على سبيل المثال ـ مذكرات كتبها الممثلون البريطانيون، أو دوائر الاستخبارات البريطانية في المنطقة، عن:
- حركة الإخوان.
- السيطرة على الشرق الأوسط في المستقبل.
- الحالة السياسية في نجد.
وكذلك مذكرات ودراسات أعدت في وزارة الخارجية عن:
- السياسة البريطانية في القضايا العربية.
- التغييرات في الوضع الدولي العام منذ صدور التعهدات البريطانية الرئيسية حول الشرق الأوسط.
- المفاوضات الممكنة مع الحجاز.
- السياسة المقبلة للحكومة البريطانية عن الإعانات المالية لحكام شبه الجزيرة العربية.
ومعظم هذه الوثائق مما لم يسبق نشره كاملاً، حتى بلغة الأصلية، ولم ينشر منها سوى مقتطفات قصيرة وردت في بعض الدراسات التاريخية الحديثة، وهي تنشر للمرة الأولى كاملة باللغة العربية، وربما بأية لغة أخرى.

* ضم الجزء السادس من هذه السلسلة، الوثائق البريطانية السرية عن الجزيرة العربية والخاصة بعامي 1922 و1921 وهما عامان حاسمان ومصيريان في تاريخ العالم العربي، وشكلا مفصلاً مهماً في تاريخ العلاقات البريطانية ـ العربية والعلاقات الهاشمية ـ السعودية.
وتكشف هذه المجموعة النقاب عن المراسلات المتبادلة بين الملك حسين (ملك الحجاز) وابن سعود (أمير نجد)، وبينهما وبين الحكومة البريطانية. وتتطرق إلى النزاع والخلاف القائمين بينهما حول مسألة حج الوهابيين إلى مكة، وتداعياتها على العلاقات النجدية ـ الحجازية، وتتناول تطوّر هذه العلاقات والتهديد النجدي السعودي للحجاز قبل أن تتوحّد نجد والحجاز تحت حكم الملك عبد العزيز.
كذلك يعرض هذا الكتاب ما شهده عام 1921 من التزام صريح لرئيس الوزراء البريطاني ونستون تشرشل بـ"وعد بلفور" يمنح بموجبه إسرائيل "وطناً" في فلسطين، ويكشف النقاب عن الضغوط البريطانية الهائلة التي تعرّض لها الملك حسين في ذلك العام، وأثمرت تصديقه على "معاهدة فرساي"، وبالتالي تقسيم فلسطين بين العرب وإسرائيل في وقت لاحق.

* ويحتوي الجزء السابع من سلسلة "الجزيرة العربية في الوثائق البريطانية"، على أهم الوثائق المتعلقة بالحجاز ونجد لسنتي 1923 و1924 اللتين كانتا من أهم السنوات في التاريخ الحديث لهذين القطرين العربيين. فقد مرت بهما خلال هاتين السنتين أحداث خطيرة كان لها أبعد الآثار في مستقبلهما.
وتلقي الوثائق التي يتضمّنها هذا الجزء الأضواء على موقف بريطانيا من هذه الأحداث، وهو موقف على جانب عظيم من ألاهمية، لأن بريطانيا كانت في تلك الفترة قادرة على التأثير في اتجاهها وتغليب كفة على أخرى.
ومن أهم الأحداث التي شهدها نجد والحجاز، خلال هاتين السنتين، "مؤتمر الكويت" الذي عقد كمحاولة لتسوية الخلافات بينهما، ولكنه فشل في تحقيق ذلك الهدف، واستمرت المفاوضات بين الملك حسين والحكومة البريطانية بشأن عقد معاهدة بينهما، فلم تسفر عن شيء. وخلال ذاك شنّ سلطان نجد عبد العزيز آل سعود هجومه على الحجاز، وتنازل الملك حسين عن العرش لابنه "الأمير علي" وبدأ حصار جدة الذي دام قرابة عشرة أشهر وانتهى الأمر بخروج "الملك علي" ودخول السلطان عبد العزيز آل سعود إلى جدة.

وتحتوي هذه المجموعة على بعض الوثائق المهمة بامتيازات النفط في نجد، ووثائق عن مسائل الحدودبين نجد وشرق الأردن، ومواقف الملك عبد العزيز تجاه بريطانيا والحجاز، كما تحتوي علي مراسلات بشأن تمثيل "سلطان نجد" في لندن، وموقفه من "ميثاق المحمرة" ومن العراق، وتضم أيضاً تقريراً مفصلاً عن "الأحوال الاقتصادية والمالية في الحجاز" وتقريراً آخر للمعتمد والقنصل البريطاني في جدة حول موضوع الاستيلاء على الطائف. وهي جميعاً وثائق في غاية الأهمية، وكانت في حينها على جانب عظيم من السرية.


---------------
نجدة فتحي صفوة دبلوماسي وكاتب عراقي. تخرج في كلية الحقوق ببغداد عام 1945 وواصل دراسته في جامعة لندن، وقضى في السلك الدبلوماسي العراقي 25 عاماً تقريباً عمل خلالها في لندن، وعمان والقاهرة وجدة وباريس وأنقرة وواشنطن وموسكو على التوالي، وكان وزيراً مفوضاً ومديراً عاماً للدائرة السياسية في وزارة الخارجية، وفي سنة 1967 عيّن سفيراً في الصين، وتفرغ للكتابة في الأدب والدبلوماسية والتاريخ، وحاضر في الدبلوماسية والتاريخ في عدة معاهد عالية في العراق، قبل انتقاله الى لندن سنة 1979.

عني بالأدب العربي منذ حداثته، ونشر له كتابان وهو لا يزال طالباً في بغداد، هما: "مذاهب الأدب الغربي" (1943) و"إيليا أبو ماضي والحركة الأدبية في المهجر" (1945) ومارس تدريس اللغة العربية والأدب العربي في "كلية بغداد" لمدة سنتين قبل التحاقه بوزارة الخارجية، وتحوّل اهتمامه خلال فترة عمله الدبلوماسي الطويلة، الى الكتابة في الموضوعات السياسية والتاريخية.
شارك في مؤتمرات علمية تاريخية في شتى الجامعات البريطانية والألمانية وكان أول مؤرخ عراقي يهتم بدراسة علمية، وأصدر مجموعة ضخمة منها بعنوان "العراق في الوثائق البريطانية ـ 1936".


 
http://tarhia.blogspot.com جميع الحقوق محفوظة الموسوعة التاريخية الخالدة