Pages

‏إظهار الرسائل ذات التسميات دراسة التاريخ الإسلامي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات دراسة التاريخ الإسلامي. إظهار كافة الرسائل

كتاب من هم التتار لدكتور أبرار كريم الله


كتاب : من هم التتار
للدكتور ابرار كريم الله

عن الكتاب :

كثيراً ما نجد اسم " التتار " يستخدم في المؤلفات التاريخية والأدبية وعلى صفحات الجرائد اليومية والمجلات مرادفاً للهمج وأعداء الحضارة الإنسانية ، وهو ظلم فادح لأولئك المسلمين الذين يحملون هذا الإسم الآن .
والشعب الذي يطلق عليه اليوم اسم " التتار " يعود بجذوره إلى الشعوب التركية التي تجمع في أسرتها الكبيرة الأتراك والأذريبجانيين والكازاخ والقرغيز والأويغور والأوزبك والتركمان والقراقلباق والمنشوريين والياقوت والبلكار والقره شاي والنوغاي وتتار القرم وتتار بولاندا وتتار نهر الفولجا ( البولجار ) وغيرهم ...
ويسعى هذا الكتاب إلى توضيح ذلك اللبس بالبحث في أصول الشعب التتاري، ذلك الشعب المسلم الذي عانى الكثير من الاضطهاد في ظل روسيا القيصيرية .

عن المؤلف :

الدكتور : أبرار كريم الله ، أكاديمي تتري ، تعرض لسلسلة من الاضطهادات ، وطرد من وظيفته كمدرس بجامعة قازان. على الرغم من ذلك استطاع الكاتب بأبحاثه وعمله الدءوب أن يرفع مكانته وينال تقديراً في الأوساط العلمية ، حتى فاز بلقب "الأستاذ الأكاديمي " ، وأصبح عضواً بأكاديمية العلوم في جمهورية تتارستان . وقد سجل اسمه في بعض الموسوعات العالمية بالولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا ، كما أصبح الكاتب عضواً باللجنة العليا لمجلس الفرسان العالمي بمدينة سيدني الأسترالية وفاز بلقب " ماركيز طوران " .
الكتاب من ترجمة الدكتورة : رشيدة رحيم ، وهي متخصصة في دراسات اللغات التركية بجامعة الإسكندرية.



كتاب منهج البحث التاريخي لدكتور حسن عثمان

  • عنوان الكتاب: منهج البحث التاريخي
  •  المؤلف: حسن عثمان
  •  حالة الفهرسة: غير مفهرس
  •  الناشر: دار المعارف
  •  سنة النشر: 2000
  •  عدد المجلدات: 1
  •  رقم الطبعة: 8
  •  عدد الصفحات: 2000
  •  الحجم (بالميجا): 8
  •  رابط التحميل من موقع Archive
  •  التحميل المباشر:
    الكتاب

مراجعاتي عن الكتاب :

المراجعة هي رأي القارئ وانطباعاته عن الكتاب،
مراجعات القراء تفيد في فهم أعمق وتساعد من لم يقرأه في تقرير إذا كان يستحق القراءة أو لا

كتاب جد رائع بعد قراءتي له تغيرت كثيرا نظرتي للعديد من كتب التاريخ القديمة والحديثة
هذه بعض المعلومات والافكار التى استخلصها من ثنايا صفحاته ورايتها خلاصة وزبدة الكتاب :

- يقصر اغلب المؤرخين معني التاريخ على البحث واستقصاء حوادث الماضي

- التاريخ هو فن يبحث عن وقائع الزمان من ناحية التعيين والتوقيت وموضوعه الانسان والزمان

- التاريخ هو المرآة او السجل او الكتاب الشامل الذي يقدم لنا الوانا من الاحداث وفنونا من الافكار وصنوفا من الاعمال والاثار

- ان كان التاريخ لايمكن ان يكون علما لانه يعجز عن اخضاع الوقائع  التاريخية لما يخضعها له العلم من المعاينة والمشاهدة والفحص والاختبار والتجربة فهو بذلك لايمكن في دراسته استخلاص قوانين علمية يقينية ثابتة الا انه فن من الفنون ومع هذا لايجوز ان نجرده من صفة العلم مطلقا فهو وان لم يكن علم تجربة واختبار لكنه علم نقد وتحقيق وان اقرب العلوم الطبيعية اليه هو علم الجيولوجيا فكل من الجيلوجي والمؤرخ يدرس اثار الماضي ومخلفاته لكي يستخلص ما يمكن استخلاصه  عن الماضي والحاضر ويزيد عمل المؤرخ عن الجيلوجي من حيث اضطرار الأخير الى ان يفسرالعامل البشري الارادي الانفعالي حتى يقترب بقدر المستطاع من الحقيقة التاريخية فالمؤرخ هدفه الحقيقة التاريخية بقدر المستطاع ولاشئ سوى ذلك

- من الصفات الواجب توافرها في المؤرخ
* ان يكون جلدا صبورا غيرمتسرعا ولا متعجلا لنيل منفعة على حساب العلم والحقيقة التاريخية
* ان يكون امينا شجاعا مخلصا فلا يكذب ولا ينتحل ولاينافق اصحاب السلطان والجاه
* ان تتوفر فيه ملكة النقد فلا يقبل كل كلام ولا يصدق كل وثيقة او مصدر بغير الدرسوالفحص والاستقراء
* ان يحرر نفسه من التحيز بقدر المستطاع من الميل او الاعجاب او الكراهية لعصر خاص او لناحية تاريخية معينة
* ان يكون صاحب احساس وذوق وعاطفة وتسامح وخيال بالقدر الذي يتيح له ان يدرك اراء الغير و نوازع الاخرين في ذلك الزمن الماضي ويحس ماجاش بصدورهم من شتى العواطف ويفهم بقدر المستطاع الدوافع التى حركتهم لاتخاذ سلوك معين فيشاركهم مواقفهم في ساعات التاريخ الفاصلة فيبعث التاريخ حيا ويحيا في التاريخ ويعيش للتاريخ

- تتحدد قيمة التاريخ المكتوب بناء على بعض الاسس الجوهرية
* نوعالمادة التى استقى منها البحاث معلوماته ومدي صحتها وهل سبق نشرها ام لم يسبق نشرها بدرجة كافية ام هي مراجع ثانوية ليست ذات قيمة علمية
* قدرة الباحث على الدرس والبحث والنقد وطريقته في استخلاص الحقائق وتنظيمها وتفسيرها وعرضها ويختلف الباحثون في النقد وفي استخلاص الحقائق بحسل اختلافهم في الفهم والتفسيروالاستنباط
* بعد الباحث عن التحيز والاهواء ومطابقته للواقع بقدر المستطاع فاحيانا يتاثرالباحث بفكرة معينة فيكتب وهو يحاول اخضاع الموضوع المعين لفكره ورايه الا انه وان كان ماكتبه يعد تاريخا لنوع من التفكيراوالنزعات الانسانية لكن لا يعد ماجاء به معبرا عن الحقيقة التاريخية
بمعنى اخر نقول ان قيمة التاريخ المكتوب تتحدد بناء على ثقافة الباحث والمامه بطريقة البحث التاريخي وبناء على استعداده الشخصي وملكاته وكثير من كتب التاريخ تعد من امتع ثمرات العقول لنضج عقلية المؤرخ بينما البعض الاخر لايساوي الورق التى طبعت عليه

- التاريخ شانه في ذلك شان بقية العلوم الاخرى لايمكن ان يدرس كعلم مستقل بذاته عن سائر العلوم او المعارف فلابد من علوم مساعدة ينبغي ان يتزود بها الباحث في مجال التاريخ منها علم اللغات وعلم قراءة الخطوط وعلم النميات (علم النقود والمسكوكات) وعلم الجغرافيا ايضا من العلوم المساعدة لدراسة التاريخ فالارض هي المسرح الذي حدثت عليه الوقائع التاريخية
ايضا من العلوم المساعدة لدراسة التاريخ علم الاقتصاد اذ ان العوامل الاقتصادية لها أثر فعال في سير التاريخ فتوثر الظروف الاقتصادية في علاقة الدول بالعالم الخارجي سواء من ناحية اقتصادية بحتة ام في العلاقات السياسية او مستوى القوة العسكرية والمركز في المجتمع الدولي , ايضا الادب وثيق الصلة بالتاريخ فهو مرآة العصر وهو تعبير عن افكار الانسان وعواطفه ويصور حياة الافراد والجماعات وحياة المدينة والريف والسلام والحرب
ومن المفيد ان يلم الباحث في التاريخ ايضا بطائفة من العلوم المساعدة فيلزمه ان يدرس شيئا من النحت والعمارة والمنطق والفلسفة وعلم الاثار وعلم الاجناس وعلم النفس والاجتماع والفلك والنبات والحيوان والعديد من العلوم التي يمكن له ان يستفيد منها في البناء التاريخي لمواضيعه اذا ماعرضت له نواح من هذه المسائل ولم يكن له معرفة سابقة فيمكنه ان يحصل القدر الذي يكفيه منها لفهم الموضوع التاريخي الذي يعالجه

- ومن الامور الاساسية للباحث في التاريخ الايلتزم حدود بلده بل ينبغي عليه السفر والارتحال داخل بلده وخارجها في سبيل البحث التاريخي في حد ذاته
وليس المقصود بذلك التوسع او التعمق في كل هذه النواحي لذاتها اذ ان هذا الامر فوق طاقة البشر ولكن المقصود ان ينال الدارس مايلزمه بقراءة بعض الكتب العامة او الخاصة
ويلاحظ ان ماينطبق على طالب التاريخ المنتظم في الدراسة الجامعية يمن ان ينطبق كل شخص لم تتحقق له فرصة التعليم الجامعي او لم تتح له رصة دراسة التاريخ في الجامعة ويشعر بنفسه بالميل الى دراسة التاريخ والكتابة فيه وليس هناك حدود اوموانع امام الراغب في لاستزادة من سبل المعرفة لكن لابد من التزود بوسائل هذه المعرفة واساليبها اذ لاتكفي الرغبة وحدها في بلوغ الهدف المنشود

- يجب اخضاع الاصول التاريخية لعملية النقد البناء
* لاثبات صحتها ومصداقيتها وعدم قبول المصادر التاريخية بثقة عمياء وقد لايصل المؤرخ او الباحث احيانا الى راي قاطع في صحة بعض الاصول التاريخية التى تقع بين يديه وماعليه سوى ان يجتهد بقدر المستطاع ثم يفصح عن نتيجة اجتهاده
*لاثبات شخصية كاتب الاصل وتحديد زمان التدوين ومكانه واحيانا تضيع جهود المؤرخ لمعرفة اسم كاتب الاصل التاريخي وشخصيته فيظل مجهولا وان كان هذا لايمنع من الافادة به اذ ربما يكون هذا الكاتب المجهول هو المصدر الوحيد لما قدمه من المعلومات ايضا قد يكون الاصل صحيحا وكاتبه معروف وصادقا ومع ذلك قد ينقص من قيمته التاريخية بعد الزمن بين وقوع الحادث ورؤيته وبين تدوين اخباره فذاكرة الانسان تخونه بعض الاحيان ايضا تعيين المكان الذي دون فيه هذا الاصل هي مكملة ومرتبطة بماسبق

- استخدام النقد الباطني في تحليل الوثائق والاصول التاريخية بهدف الوصول الى الحقائق التاريخية عبر تفسير ظاهر النص ثم محاولة ادراك المعني الحقيقي للنص ومعرفة غرض المؤلف مماكتبه فعلى الباحث في التاريخ ان يكون مستعدا للكشف عن المعاني الغامضة وان يقراء مابين السطور

- لابد للباحث التاريخي ان يسعى الى محاولة الوصول بقدر المستطاع الى معرفة الاسباب والعوامل التى ادت الى حدوث الوقائع التاريخية والبحث في تعليل الحوادث وايضاحها وهو في ذلك يجتهد في معرفة اسباب الحوادث العامة كارتفاع امة وسقوطها وظهور حضارة ونموئها وازدهارها وهبوطها او زوالها كما يحاول معرفة اسباب الحوادث الخاصة مثل كسب معركة اوكشف طريق 

- يتناول الكاتب بشئ من الايجاز الغير مخل رحلاته العديدة في مختلف البلدان الاوروبية بحثا عن مصادر ومراجع ومخطوطات ومراسلات لابحاثه التاريخية التى يقوم بالعمل عليها اثناء دراسته النظامية و مسيرته العلمية و العملية و الصعوبات الى واجهها والعقبات التى اعترضته والفوائد التى جناها وهو في سبيل ذلك يعطي القارئ و الباحث التاريخي منهجا مصغرا عن الجد والمثابرة والاصرار والتضحية والمجهود التى يجب ان يبذلها الباحث التاريخي والمؤرخ في سبيل الوصول الى كل مايوصله الى الحقيقية التاريخية والتى هي نتيجة البحث التاريخي المنهجي 

الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى تاليف الناصري



العنوان : الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى
المؤلف : أحمد بن خالد الناصري
المحقق : ولدا المؤلف أ. جعفر الناصري و أ. محمد الناصري
الناشر : دار الكتاب - الدار البيضاء
سنة الطبع : 1997
عدد الأجزاء : 9
 هذه الطبعة المحققة تشتمل على زيادات وتعديلات قام بها المؤلف بعد طبع النسخة المصرية وأثبتها ولداه عند تحقيقهم للكتاب، فصارت وحدها المعتمدة في البحوث الأكاديمية دون النسخة المصرية


https://archive.org/details/0035812 

كتاب قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر لبامَخْرمة - الجزء الاول



قلادة النحر
في وفيات أعيان الدهر
تصنيف :
الإمام العالم المؤرخ الفقيه أبي محمد الطيب بن عبد الله بن أحمد بن علي بامَخْرمة ( 870 - 947 هـ )
عني به :
بو جمعة مكري و خالد زواري 

هذا الكتاب كاسمه ؛ قلادةٌ وضعها مؤلِّفها العلامة الطيب بامخرمة على نحر التاريخ ؛ ليعرض لنا التاريخ في أجلى صوره ووقائعه ، تاريخَ بلاد من أعرق البلدان ، وتاريخ رجال أعلام سطروا بحياتهم أمجاداً لا ينساها التاريخ ، على شتى اختصاصاتهم ، فكانوا حقيقةً كما سماهم المؤلف رحمه الله : أعيان الدهر .
لقد دون مؤلفنا في هذا الكتاب تراجمات رجال من العالم الإسلامي أجمع ، وسجل بمداده أحداثاً وقعت في بلاد اليمن وما حولها ، وأخبر عن أعلامها ما لا تجده مجموعاً في كتاب ، بل ولا مدوناً في ديوان أو مخبوءاً في سرداب ، وذلك لأن المؤلف رحمه الله قد تخصص في هذا الفن وأعطاه من عمره زهرته ، وجمع له من المصادر ما لا تسمع به عند غيره لندرته .
وقد حوى هذا الكتاب ـ ولا سيما في مجلديه الأخيرين ـ تراجمات أعيان كبار لم يحبوا الظهور ، وخفي ذكرهم في ثنايا السطور ، فقام مؤلفنا رحمه الله فوفاهم حقهم ، وأبرز للأجيال فضلهم .
ورغم أنه في كثير من جوانب الكتاب لم يكن إلا ملخصاً أو ناقلاً من المراجع القديمة .. إلا أن حاسة المؤلف النقدية قد برزت في مواضع عدة من كتابه ، في تحقيق تاريخٍ ، أو نقد حدثٍ ، أو تصحيح معلومةٍ .
ومما زاد كتابه إشراقاً وتوثيقاً ذاك المنهج العلمي المعتدل الذي اتسم به ، فكاتب التاريخ لا بد أن يكون أميناً في تدوين الوقائع والأخبار ؛ لا يتعصب لأحد ولا يغفل أحداً ؛ إذ هكذا حال الصادقين والعلماء المخلصين ، إنه تاريخ يذكر ، وحقائق تنشر .
كتابنا هذا جمع فيه مؤلفه مجموعاً لائقاً ، وأنموذجاً فائقاً ؛ إذ جرد في ذلك عزمه ، وصرف إلى تحصيله همه ، فجاء بحمد الله وافياً كافياً ، وقد سلك فيه مهيع التوسط بين الإطناب الممل والإيجاز المخل ، ورتبه على السنين مبتدئاً بأول سنة من الهجرة النبوية ، على صاحبها أطيب الصلوات والتسليمات المباركة الزكية ، حتى وصل إلى عصره ، وترجم لأبناء دهره .
ولما أدركت دار المنهاج أهمية هذا السفر النفيس .. حققته تحقيقاً يأنس له كل جليس ، إذ جلبت له مخطوطات نفيسة من شتى البلدان ؛ من أوربا وتركيا واليمن .
ولأن المؤلف رحمه الله كتب مسوّدة للكتاب لم يبيضها .. قامت دار المنهاج بالاهتمام البالغ بجلب المصادر والمراجع قدر الوسع ، خشية الوقوع في الخلل ، وهروباً من حصول النقص والزلل ، وقد ألبسته من ثيابها الأنيقة ، التي تهتم فيها بكل شاردة ودقيقة ، فجاء ولله الحمد يزهو على وجه الحقيقة ، ويفتخر بذلك أمام كل الخليقة .
فدونكم هذا التاريخ فاقرؤوه ، وترحموا على أولئك العظام الذين صنعوه ، وعلى من ألفه وحققوه


وسنلحق بقية الاجزاء حال توفرها 

ملاحظة مهمة :
الكتاب ملخّص من كتاب "مرآة الجنان" لليافعي، ثم أضاف إليه من تواريخ اليمن

كتاب ابن عربي عقيدته وموقف علماء المسلمين منه



كتاب : ابن عربي عقيدته وموقف علماء المسلمين منه من القرن السادس إلى القرن الثالث عشر

تأليف الدكتور: دغش بن شبيب العجمي .

يقع في (927) صفحة ،

صدر عن مكتبة أهل الأثر بالكويت

https://archive.org/stream/FP114948/114948#page/n0/mode/2up

رابط مباشر

https://archive.org/download/FP114948/114948.pdf

كتاب من كوبنهاجن إلى صنعاء لتوركيل هانسن



كتاب : من كوبنهاجن إلى صنعاء .
تأليف : توركيل هانسن .
ترجمة :محمد أحمد الرعدي .
كتاب (من كوبنهاجن الى صنعاء)


( مراجعة الكتاب )
يحكي قصة البعثة الدنماركية العلمية التي انطلقت في 1761م من عاصمة الدنمارك كوبنهاجن بتجاه العربية السعيدة (اليمن)

للبعثة هدف علمي معلن في طيات الكتاب وهو معرفة اجابة السؤال المشتهر في ذلك الحين في اوروبا
(لماذا سميت العربية السعيدة بهذا الاسم ) هل فعلا هي جنة الله في الارض ؟

وهدف سياسي استكشافي مبطن يرجع لنزعة الاستعمارية الاوربية نحو بلدان المشرق في تلك الحقبة الزمنية

البعثة قام بها
المهندس الملازم نيبور الالماني
فورسكال عالم النبات السويدي
فون هافن عالم اللغويات الدنماركي
بورنفانيد رسام من المانيا
كرامر طبيب دنماركي
خادم الرحلة الدنماركي برجرن

كان خط سير الرحلة محدداً مقدما من وزارة الخارجية الدنماركية يبدأ بالرحيل على مركب وجهتة القسنطنطينية ومن هناك الى مصر ثم البحر الاحمر الى ميناء المخا في اليمن السعيد )

حصلت استثناءات في الرحلة كزيارة سيناء والنزول في مدينة اللحية بدل عن ميناء المخا ...

كانت الرحلة حينها تحمل امالا كثيرة كما يذكر مؤلف الكتاب توركيل هانسن الى هناك الى ارض المعجزات حيث اللبان والمر العلاجي والبلسم الى جنة الله التي حلم الاسكندر الشاب بغزوها والتي منذ الازل اطلق عليها العربية السعيدة

رغم ان الدنمارك كانت مهدده بالحروب حينها وتواجهه صعوبات مالية فقد صمم المسؤولين على تنفيذ برامج ثقافية عديدة كان من اعظمها البعثة للعربية السعيدة حسب الكاتب

كانت البعثة اول بعثة تقوم الدنمارك بارسالها الى مكان بعيد واول بعثة ترسلها دولة لشبهه الجزيرة العربية .

ولا ننسى تلميح الكاتب لفكرة رغبة الملك الدنمركي من وراء البعثة وهو تخليد ذكراه بانجازات البعثة وتحقيق مجد شخصي ولو كان على حساب الشعب الدنماركي الذي كان يعاني اوضاع اقتصادية سيئة حينها

في بداية الكتاب لمحة عن حياة العلماء قبل البعثة

كما يتحدث الكتاب عن خلافات بين اعضاء الرحلة فيما بينهم وتأثير ذلك على اداء البعثة.

اسطورة العربية السعيدة التي ظلت معهم طول الرحلة ..
جنة الله على الارض لماذا ؟
وجاءت اجابتهم في مذكراتهم حين وصول مدينة اللحية حيث قال فورسكال
"كنا في غاية السرور ان نكتشف ان العرب اكثر لطفا وحفاوة كلما ابتعدنا عن مصر وعلى الاخص هنا في هذا البلد الذي كان هدفنا الاساسي فقد استقبلنا منذ البداية المواطنون خير استقبال "
يقول نيبور انه غمرت قلبنا السعادة بمقابلة مثل هؤلاء المواطنين الطيبي القلب "

بعد هذا كلة يقول الكاتب انه لم يكن احد من افراد البعث يخامره شك في تسميتها بالعربية السعيدة

بعد مدينة اللحية بدات البعثة بالتدهور حيث اصبح حيث بدا المرض يصيب الرحالة وبدأو في الموت واحد تلو الاخر بسبب المرض وفي وفاة فورسكال ثاني متوفي في البعثة في الطريق لا يجد قبر له لعدم قبول اهل المنطقة بقبرة باعتبارة غير مسلم وفي الاخير يدفن وحيدا بعد الكثير من التحايل والمحاولات ويصف الكاتب قائلا "العربية السعيدة البغيضة حيث الموت لا يمنحهم قبرا "
ولكنه يقول في النهاية كأجابة للسؤال الذي طرحة فوريكال في بداية مذكراته لماذا العربية السعيدة ؟
لانها كانت البلد الوحيد الغني على الارض وتشهد بهذا جميع رسائلهم وكتاباتهم ومذكراتهم وقد اعلن فون هافن انه سيمكث فيها عامين ثم مات بعد ثلاثة اشهر وفورسكال قال عنها انها بشرته باعظم الاكتشافات العلمية المثيرة للاعجاب وبعد ثلاثة اشهر سيق الى حتفة بمدينة يريم

بعد سبع سنوات انتهت الرحلة
تخطف الموت بسبب مرض الملاريا اعضاء البعثة واحدا واحدا في العربية السعيدة  ولم يعد حيا الى الدنمارك الا نيبور .في 1767 م

وفي اخر مذكرات نيبور الناجي الوحيد في البعثة لم يعد يدعوها بالعربية السعيدة بل باليمن...

نيبور العالم والمهندس المجتهد الذي كان من اعماله رسم اول خريطة لليمن استفيد منها لاكثر من قرن.

الكتاب من البداية الى النهاية مشوق .

رابط الكتاب :
 http://www.mediafire.com/?o75s5ojj9x8wv3r


 

المقتطف من تاريخ اليمن للجرافي



كتاب : المقتطف من تاريخ اليمن .
تأليف : عبد الله بن عبد الكريم الجرافي.
كانت بلاد اليمن من أقدم بلدان العالم وأعرفها مدنية بحيث لا تكاد تضارعها بلاد أخرى في طول تاريخها المفعم بالحوادث والمليء بالأخبار لم يكن في الإمكان إلا أن يدون هذارالتاريخ الطويل .
بدأ الكتاب ببيان.مفصل عن البلاد اليمنية يشتمل على معلومات أولية عن أراضيها وحدودها ومختلف أقاليمها وأقسامها وأنهارها ووديانها وجبالها وأشهر مدنها وثغورها وأهم آثارها القديمة الخالدة وقبائلها وسكانها.
وتطرق الباب الثاني لليمن قبل الإسلام والباب الثالث في الفتح الإسلامي وتناول الفصل الرابع فيمن تولى اليمن من الملوك والسلاطين والخامس في الدولة الهاشمية من الأئمة الميامين والسادس في دولة ملك اليمن الإمام المتوكل على الله يحي بن محمد حميد الدين والسابع في دولة صاحب الجلالة الإمام الناصر لدين الله أحمد .

تاريخ حضرموت المعروف بتاريخ شنبل لاحمد بن عبد الله شنبل




تحميل كتاب تاريخ حضرموت المعروف بتاريخ شنبل  ل احمد بن عبد الله شنبل pdf

 

روابط التحميل من

 

 هنــــــــا  

 

أو

 

هنــــــــا 


او على موقع أرشيف 
 


نهاية الأرب في فنون الأدب للنويري






كتاب «نهاية الأرب في فنون الأدب» هو موسوعة ضخمة أنجزها المؤرخ المصرى شهاب الدين النويري قبل عام 721 هـ، وهو من الموسوعات الأدبية الكبرى. جمع فيه النويري خلاصة التراث العربي في شقَّيه، الأدب والتاريخ، ويقع الكتاب في ثلاثين مجلدة تضم نيفاً وأربعة آلاف وأربعمائة صفحة، وكان كما ذكر ابن كثير ينسخه بيده ويبيع منه النسخة بألف درهم. وقد ضاع الكتاب في القرون الأخيرة، حتى عثر المرحوم أحمد زكي باشا على نسخة منه في إحدى مكتبات الأستانة، فنقل منه صورة شمسية وحملها إلى القاهرة، وتألفت لجنة لتحقيقه وطباعته، فرغت من طباعة المجلد الأول منه عام 1920 وفرغت من طباعة الجزء قبل الأخير عام 1992 وتأتي قيمة الكتاب في أنه نموذج فذ لترتيب التراث الأدبي، وخاصة في أجزائه الإثنتي عشرة الأولى، وما بعد ذلك يبدأ قسم التاريخ فيستوعب بقية أجزاء الكتاب الثلاثين، ومنها الأجزاء (16 و17 و18) في السيرة النبوية، وقد لخص النويري في كتابه حوالي ثلاثين كتاباً من كتب الأدب كالأغاني وفقه اللغة ومجمع الأمثال ومباهج الفكر وذم الهوى، ونجد ملخص الأغاني كاملاً في الجزء الرابع والخامس من الكتاب، كما نقف على ملخص مباهج الفكر في الجزء الثاني عشر منه. وعلى ملخص (بهجة الزمن في تاريخ اليمن) لعبد الباقي اليمني في الجزء (31). إضافة إلى تلك الملخصات نقل النويري من أكثر من 76 كتاباً ما بين مخطوط ومطبوع لكبار الأدباء والمنشئين والمؤرخين. بذلك نعلم أن قيمة الكتاب تنحصر في فائدتين :
  1. الأجزاء الأخيرة من كتابه التاريخ، وهي الأجزاء التي اعتمدها ابن تغري بردي في مشاهدات النويري.
  2. طريقة ترتيب التراث الأدبي للقرون السبعة التي سبقت مولد النويري.
ونترك النويري يحدثنا عن هذه الطريقة بقوله: (فامتطيت جواد المطالعة وركضتُ في ميدان المراجعة، وحيثُ ذلَّ لي مركبها، وصفا لي مشربها، آثرتُ أن أجرِّد كتاباً أستأنس به وأرجع إليه وأعول فيما يعرض لي من المهمات عليه، فاستخرت الله سبحانه وتعالى، وأثبتُ منها خمسة فنون حسنة الترتيب، بيّنة التقسيم والتبويب، كل فن منها يحتوي على خمسة أقسام.

المحقق: مفيد قميحة - حسن نور الدين - يحي الشامي - علي بو ملحم - محمد رضا مروة - يوسف طويل - علي محمد هاشم - عبد المجيد ترحيني - عماد علي حمزة - نجيب مصطفى فواز - حكمت كشلي - إبراهيم شمس الدين

أقسام الكتاب

تشتمل الموسوعة على خمسة فنون :
  • السماء والأثار العلوية والأرض والأثار السفلية وهو قسم جغرافي فلكي عام.
  • الإنسان وما يتعلق به.
  • الحيوان.
  • النبات.
  • التاريخ.
هذه الأقسام الأربعة تشغل عشرة مجلدات. أما القسم الخامس وهو التاريخ، فيشغل واحداً وعشرين مجلداً، ذاك أن النويري في الأساس مؤرخٌ عظيم، وقد سرد فيه تاريخ الإنسانية بدءاً من أبى البشر أدم مروراً بالأنبياء حتى سيد الرسل محمد ومراحل التاريخ الإسلامى المتعددة

https://archive.org/details/waq66201

ملاحظة : النسخة الموجودة على الشاملة غيرموافقة للمطبوع رغم انه مذيل فيها موافقة للمطبوع ويبدو الامر التبس على القائمين على الموقع والله اعلم

كتاب عدن بوابة اليمن الحضارية (الندوة العلمية)



كتاب: الندوة العلمية "عدن بوابة اليمن الحضارية".
أصدار : جامعة عدن 18-19 يناير 2011.
شارك في اعداد ندوة ”عدن بوابة اليمن الحضارية” حوالي 400 من أساتذة الجامعة والباحثين من الجامعات والمؤسسات العلمية اليمنية والعربية والأجنبية.
وهدفت الندوة إلى التعريف بأهمية التراث الحضاري وكيفية توظيفه في برامج التنمية وكذا الحفاظ على الموروث الأثري والثقافي لمدينة عدن باعتباره رأسمال وطني إضافة إلى توثيق معالم عدن الأثرية والحضارية والثقافية وتأصيل الدراسات الخاصة بها والعمل على الترويج الإعلامي لآثارها ومورثها الثقافي والحضاري وتنمية الوعي بها.
وتضمنت هذه الندوة ثلاثة محاور يشمل المحور الأول: الآثار القديمة والإسلامية، ويتناول هذا المحور الإشكاليات البحثية ذات الصلة بالآثار القديمة والإسلامية في عدن ومحيطها المكاني ذات العلاقة، أما المحور الثاني فيتطرق إلى معالم عدن ووظائفها الحضارية والثقافية، ويعد هذا المحور مظلة لكافة البحوث المتعلقة بمعالم عدن التاريخية والجغرافية والبيئية والثقافية ووظائفها والرؤى المستقبلية لمدينة عدن في إطار موضوع وأهداف الندوة، في حين يبحث المحور الثالث: العمران والهوية المعمارية، ويضم هذا المحور البحوث التي تدرس مسائل النمو العمراني والخصائص المعمارية الهندسية التي تتميز بها عدن والعوامل المؤثرة فيها .

كتاب هجر العلم ومعاقله في اليمن



هجر العلم ومعاقله في اليمن .
 

تأليف : إسماعيل علي الاكوع .
 

(عدة اجزاء)

انفردت اليمن في تاريخها الإسلامي بظهور (هِجَر العِلْم ومعاقله) فيها، فكان لوجودها أثرٌ كبير في استمرار زادها والعلوم والمعارف في اليمن من غير انقطاع، وذلك لأنَّها كانت بعيدة عن ميادين النزاع على الحكم، فلم يُصِبْها ما كان يصيب المدن التي كانت تعرًّض ما بين حين وآخر لمعرَّة الجيوش، وغارات القبائل للنَّهب والسَّلب، فتصاب معاهد العلم ومدارسه فيها بمحن كثيرة تشل نشاطها، وتعطّلها عن أعمالها

كلام الشيخ مقبل بن هادي الوادعي عن الكتاب
(مميز أحسن كتاب في تاريخ اليمن هو: كتاب "هجر العلم ومعاقله" لإسْمَاعيل الأكوع، ) 
غير أنه عليه ثلاثة مآخذ:
أ ـ ثناؤه على بعض الشيعة.
ب ـ وجود بعض الصور فِي صفحات الكتاب.
ج ـ عند ذكره لِمَنْ يُسمَّون بالأحرار يطنب في ترجَمتهم والْحَديث عنهم. اهـ. 


الجزء الاول 

الجزء الثاني

الجزء الثالث

الجزء الرابع

الفهارس

وللامانة الكتاب مصور بطريقة قد ينظر اليها البعض بانها سيئة لانه تصوير كاميرا وليس مسح ضوئي لكن هذا هوالمتوفر في الوقت الحالي الى ان ييسر الله له من يرفعه بطريقة جيدة 

وهذه بعص العينات 



كتاب العقود اللؤلؤية في تاريخ الدولة الرسولية

  

الكتاب: العقود اللؤلؤية في تاريخ الدولة الرسولية 

نبذه :

مؤلف هذا السفر التاريخي الهام هو موفق الدين أبو الحسن علي بن الحسن الخزرجي الزَّبيدي، المنتسب إلى الصحابي الجليل سعد بن عبادة الخزرجي الأنصاري سيد الخزرج. وقد توفي رحمه الله بمدينة زبيد باليمن في محرم سنة 812هـ.
وكتابه هذا في تاريخ الدولة الرسولية وأسرة بني رسول التي حكمت قسما كبيرا من بلاد اليمن ابتداء من أواخر القرن السادس الهجري.
وقد رتبه مصنفه على السنين سنة سنة وشهرا شهرا، من أول دولة الملك المنصور عمر بن علي رسول مؤسس الدولة الرسولية الغسانية إلى آخر دولة الملك الأشرف إسماعيل المتوفى سنة 803هـ.

 

عُني بتصحيحه وتنقيحه: محمد بسيوني عسل  

 

عدد الأجزاء :

 

 الناشر: مطبعة الهلال - مصر  1332هـ - 1914م   

 

على موقع أرشيف 

 

الجزء الاول 

 

الجزء الثاني

 

رابط اخر للجزءين مدمجين  (مباشر)

=========================================

كتاب مرآة الزمان في تاريخ الأعيان تصنيف سبط ابن الجوزي مع الذيل





اهمية الكتاب :
من نفائس التراث العربي كتاب مرآة الزمان لسبط ابن الجوزي المتوفي سنة 654هـ/1256م والذي تناول فيه تاريخ العالم منذ بدء الخليقة حتى وفاته سنة 654هـ/1256 اي قبل وصول المغول لبغداد سنة 656هـ . والكتاب هدف للنشر لكنه لم يكتمل منذ ان بدأ باحثون بتحقيق اجزاء الكتاب امثال المرحوم احسان عباس الذي حقق السفرالاول منه، او ما قامت به السيدة جنان خليل الهموندي التي حققت السنوات الممتدة بين عامي 345هـ/447هـ ونشرتها في بغداد عن الدار الوطنية سنة1990.

اهمية كتاب مرآة الزمان الذي جاء بنظام الحوليات، دفعت الباحثين الى الاهتمام به وكان "كلودكاهن" الذي كتب مادة سبط ابن الجوزي في دائرة المعارف الاسلامية شجع على دراسةالكتاب ، مؤكدا على اهميته كمصدر لتاريخ مدينة دمشق خلال القرن الخامس الهجري/الحادي عشر الميلادي، ويكشف كلود كاهن أنه كان ينوي تحقيق ونشر الكتاب بمساعدة جورج مقدسي.

في عام 1947 كتب المحامي والمؤرخ العراقي عباس العزاوي مقالاً في مجلة المجمع العلمي العراقي بعنوان :"سبط ابن الجوزي القطب اليونيني اومرآة الزمان وذيله". ونشر مرآة الزمان اول مرة من قبل Jewet في جامعة شيكاغو سنة 1907 وجاءت النشرة الثانية في حيدر اباد سنة 1932 ، اما النشرة الثالثة فقدمهاالمحقق المؤرخ احسان عباس رحمه الله ونشره عن دار الشروق عام 1985 ، وهناك العمل الذي قامت به جنان الهموندي. وصدر حديثا العمل الاهم لجوليات الراسي عن المعهدالفرنسي للشرق الادنى في دمشق، مع دراسة شاملة بالفرنسية وقد اقتطعت جوليات الراسي الصفحات 270 - 324 من دراسة جنان الهموندي، وقامت بتحقيقها، لكن الراسي قدمت جهداكبيرا في أعمالها اذ انها اختارت السنوات الممتدة بين عامي 395هـ-411هـ /1004-1021م، ويختلف عمل الراسي عن الهموندي في ان الاخيرة حين قدمت عملها ونشرته كانت قد قطعتباعتمادها في التحقيق على نسخة وحيدة يتيمة من المخطوط الاصلي، في حين كشفت الراسي عن خمس نسخ جاءت متفرقة للمخطوط بين باريس وتركيا ولندن وبغداد واعتمدتها في التحقيق.

اذن، بصدور عمل جوليات الراسي الذي اعتمدت فيه منهجاً علمياً صارماً في التحقيق والدراسة والمقابلة، بين عدة نسخ، فانه بالامكان اعتبار عمل جنان الهموندي الذي ادعت فيه انه لا يوجد نسخة اخرى لمرآة الزمان فيما يخص الفترة التي حققتها، انه صار نوعاً من سقط المتاع او المفقود الذي لا يعول ارجاعه.

ينتهي الكتاب بالعام 411 هـ وهي سنة وفاة الحاكم بأمر الله الفاطمي ويبدأ باحداث العام 395هـ وهي السنة التي كانت فيها بغداد غارقة بفيضان مياه دجلة حتى ان المؤلف قال: "وفيها زادت مياه دجلة زيادة لم تعهد بحيث كان الماء على رؤوس النخل".

لايقتصر ابن الجوزي كتابه فقط على الكوارث والصراع السياسي، وانما نجده يقدم التفاتةهامة للتاريخ الاجتماعي والثقافي، كما انه يكشف عن اعيان المجتمعات، فيذكر من كان اميراً بالحج ومن خطب بهم ويعدد من توفي في كل سنة.

ارتكز ابن الجوزي لنظام التأريخ الحولي، ونجده يتخذ من السياسة واخبارها بداية لكتابة أحوال السنة،فالسياسية هي جملة التاريخ عنده، ويظهر ذلك عندما يشرح فيها ما كان جارياً من احوال بين ابن واصل وبهاء الدولة وعميد الجيوش ، او يذكر اخبار الامير ابو طاهر بن بهاءالدولة او نجده يسهب في تتبع اخبار ابن واصل حين دحره بهاء الدولة ويتوقف عند ثورةفي مصر عرفت باسم ثورة "ابو ركوة" التي يقول عنها "وانما لقب بأبي ركوة لانه كان يحمل في اسفاره ركوة على مذهب الصوفية"، ويرصد العلاقة بين السنة والشيعة في بغدادفيذكر الفتنة التي حصلت سنة 398هـ وهو لا يمر على الاخبار بدون ذكر الاسباب بل يفسرها فيقول في خبر تلك الفتنة: "وسببها ان بعض الهاشميين من اهل باب البصرة قصدابي عبدالله محمد بن النعمان فقيه الشيعة في مسجد بالكرخ ونال منه فثأر اصحابه واستفزوا اهل الكرخ".

كما يرصد احوال اهل الذمة في مصر ويبين طبيعة الاحكام التي كانت تقنن حركتهم فيفاد منه ان اهل الذمة كان لهم لباس خاص يميزهم. اذ اشترط عليهم تعليق الصلبان في صدورهم واشترط على اليهود تعليق تمثال على هيئة رأس عجل،ومنع الحاكم بأمر الله اهل الذمة ركوب الخيل والتختم في اليمين وكانوا اذا دخلواالحمامات علقوا في اعناقهم اجراساً لتميزهم عن المسلم، ويذكر ابن الجوزي بعض مشاهداته ومعايشته لاهل الذمة في القدس وبخاصة عادة اشعال القناديل والتي تعرف بعيدالنور (ص.37).

يقف ابن الجوزي عند اخبار عاشوراء في اكثر من مرة ويذكر غرائب الاحداث وعجائبها ونوازلها الكبرى من فتوح وكوارث ، وفي سنة 400 هـ يذكر ابن الجوزي ان الماء نقص في دجلة وامتنع فيها مسير السفن، وفيها بعث الحاكم بأمر الله الىمدينة الرسول ليتسلم دار جعفر بن محمد الصادق، ففتحها وأخذ ما كان فيها من كتب وأثاث، وكانت الدار حسب رواية مرآة الزمان مغلقة وخرج مع الاثاث شيوخ العلويين ولماوصلوا الى الحاكم اطلق لهم نفقات قليلة ورد عليهم السرير واخذ بقية الأثاث فانصرفواعنه ذامين له داعين عليه فشاع الفعل في البلاد فلعن الحاكم بأمر الله بعد الصلاة ،ونتيجة لخشيته من اثر ذلك شيد دار للعلم في القاهرة خلع عليها الاوقاف وقرب له العلماء وجمع الفقهاء والمحدثين وزار جامع عمرو بن العاص واظهر الميل لمذهب الامام مالكأ واقام الرواتب لمن يأوي مساجد السنة واختار لمجلسه نخبة من العلماء السنةوالاعيان واقام على ذلك ثلاث سنين.

حسب هذه الرواية يبدو أن الحاكم بأمرالله تقدم بمشروع هدنة سياسية مع اهل السنة لكنها لم تدم ولم تستمر طويلاً، ولعل ااهمية الحدث تكمن كون تلك الدار كانت تأخذ شكل الجامعة في زمن مبكر من تاريخ المسلمين.

الكاتب : مهند مبيضين

استاذ التارخ والحضارة في جامعة فيلادلفيا 
 
منقول للأمانة
 
===============================================
تعقيب على الكتاب:
  كتاب " مرآة الزمان في تاريخ الأعيان " هو من تأليف أبي المظفر شمس الدين يوسف بن الأمير حسام الدين قِزُغْلِي، المعروف بسبط ابن الجوزي .
ولد ونشأ ببغداد ، ورباه جده أبو الفرج ابن الجوزي ، وانتقل إلى دمشق  فاستوطنها ، وتوفي فيها سنة (654 ) هـ .
وهذا الكتاب تحدث فيه مؤلفه عن تاريخ البشرية ، منذ بدء الخليقة وابتداء العالم وحتى حتى وفاته سنة 654هـ ، ورتبه على السنين.
 
وقد اهتم بعض العلماء بهذا الكتاب ورفع من شانه حتى قال بعضهم بعد أن ذكر كتب التواريخ: " فرأيت أجمعها مقصداً ، وأعذبها مورداً ، وأحسنها بياناً ، وأصحها روايةً ، تكاد جنة ثمرها تكون عياناً : مرآة الزمان ". نقله ابن حجر في " لسان الميزان " (6/328) .
وقال ابن كثير: " له مرآة الزمان في عشرين مجلداً ، من أحسن التواريخ .. ومن أبهج التواريخ ". انتهى " البداية والنهاية" (13/194) .
 
ومع ذلك فالكتاب لا يخلو من وجود بعض الملاحظات عليه ، ومن أهمها :
إيراد الأحاديث والأخبار الضعيفة والموضوعة ، والحكايات المنكرة والمستبشعة ، وذكر بعض المثالب في الصحابة والخلفاء الراشدين .
قال الحافظ الذهبي : " وألف كتاب مرآة الزمان ، فتراه يأتي فيه بمناكير الحكايات ، وما أظنه بثقة فيما ينقله ، بل يجنف ويجازف ، ثم إنه ترفض ". انتهى "ميزان الاعتدال" (4/ 471) .
وقال عنه في " تاريخ الإسلام "(حوادث عام 597) : " كثير الحَشَف والمجازفة ". (42/38).
وأنه " إنه خسَّاف ، مجازف ، لا يتورَّع في مقاله ". انتهى من "تاريخ الإسلام" (حوادث عام 581) . (54/405) .
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية : " فهذا الرجل يذكر في مصنَّفاته أنواعاً من الغثِّ والسمين ، ويحتجُّ في أغراضه بأحاديث كثيرةٍ ضعيفةٍ وموضوعة .
وكان يصنِّفُ بحسبِ مقاصد الناس ، يصنِّف للشيعة ما يناسبهم ، ليعوِّضوه بذلك ، ويصنِّف على مذهب أبي حنيفة لبعض الملوك ، لينال بذلك أغراضه .
فكانت طريقته طريقة الواعظ الذي قيل له : ما مذهبك ؟
قال : في أي مدينةٍ ؟
ولهذا يوجدُ في كتبه ثلبُ الخلفاء الراشدين وغيرهم من الصحابة رضوان الله عليهم ؛ لأجل مداهنة من قصد بذلك من الشيعة ، ويوجد في بعضها تعظيم الخلفاء الراشدين وغيرهم ". انتهى " منهاج السنة النبوية " (4/ 98) .
 
وإذا كانت هذه حال الكتاب وصاحبه ، فينبغي الحذر من التسليم بما فيه ، وأن يكون المطالعة فيه للمتخصص القادر على مراجعة غيره من التواريخ ، واعتبار ما فيه بمقياس الخطأ والصواب .
وبالإمكان الرجوع إلى كتب التواريخ المعتمدة ، مثل : الكامل في التاريخ لابن الأثير، والبداية والنهاية ، للحافظ ابن كثير رحمه الله ، والعبر وتاريخ الإسلام ، ونحوها ، للحافظ الذهبي رحمه الله .
 
والله أعلم . 
  منقول للأمانة

===================================================
  • عنوان الكتاب: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان
  •  المؤلف: سبط ابن الجوزي
  •  المحقق: مجموعة من المحققين
  •  حالة الفهرسة: غير مفهرس
  •  الناشر: الرسالة العالمية
  •  سنة النشر: 1434 - 2013
  •  عدد المجلدات: المجلد الاول فقط
  •  رقم الطبعة: 1
  •   رابط التحميل من موقع Archive
  •   مقدمة التحقيق


===================================================

المجلد الثامن منه ويتضمن سنوات [ 495 - 654 هـ] مصور عن مخطوط في شيكاغو أمريكا 
 



===================================================
 
 هذه نسخة من جزءين (الاول + الثاني ) للكتاب بتحقيق الدكتور الغامدي

الكتاب: مرآة الزمان في تاريخ الأعيان
تأليف: شمس الدين أبي المظفر يوسف بن قزأوغلي بن عبد الله سبط أبي الفرج ابن الجوزي /ت 654هـ
تصنيف: الحافظ جلال الدين السيوطي
تحقيق:د. مسفر بن سالم الغامدي - رسالة دكتــــــــــور اة
نشر: مركز إحياء الثراث الإسلامي بمكة المكرمّة 1987
 
 
 
 ===================================================
 
 ذيل مرآة الزمان في تاريخ الأعيان لليونيني

بطاقة الكتاب :
ذيل مرآة الزمان
قطب الدين موسى بن محمد اليونيني ( ت 726 هـ )
مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية بحيد آباد الدكن ـ الهند
الطبعة الأولى
1374 ـ 1380 هـ ـ 1954 ـ 1960 م
 


وهذه نسخة للذيل 
تحقيق: حمزة أحمد عباس
ط. هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث

كتاب منهج دراسة التاريخ الإسلامي لمحمد أمحزون

كتاب : منهج دراسة التاريخ الإسلامي 

للمؤلفه : أ.د. محمد أمحزون 

طبعة : دار السلام ، مصر ، 1432 هـ / 2011 م ، 134 صفحة .



رابط مباشر :

http://www.archive.org/download/hytrc/hytrc.pdf

صفحة التحميل :

http://www.archive.org/details/hytrc


رابط آخر مباشر :

http://www.pdfshere.com/up/index.php...etfile&id=5042

صفحة التحميل :

http://www.pdfshere.com/up/index.php...ewfile&id=5042


 
http://tarhia.blogspot.com جميع الحقوق محفوظة الموسوعة التاريخية الخالدة